fundamentals of the faith (1) اساسيات الايمان

نحن نؤمن ان الكتاب موحى بهِ من الله و اللي كتبة الله هو الحق وهو الذي نتبعه ، الله تنفس كلمته الى اشخاص كتبوها ولم يفهموها مثل إشعيا قائلاً ( هذة العذراء تحبل و تلد ) تخيل شخص مثل إشعيا أتى إليه الوحي ليقول هذة العذراء تحبل و تلد فهو بالتأكيد لم يفهم ماذا كتب و هذا كان من الوحي الإله له ، لأجلنا لما يأتي الرب يسوع المسيح و الاجيال التي تليه لترى هذة النبوءة التي تحققت بالفعل من اهم النبوءات التي تحققت بالكتاب المقدس ، نحن نؤمن بأن الكتاب المقدس ليس فيه اي خطأ واذا كان فيه فأنه ليس موحى به و اننا نعبد إله ناقص لم يستطع اكمال كتابة .

( ضمان الحياة الابدية )

لكل شخص يسأل نفسه هل الحياة الابدية مضمونة ؟ يعني اذا كان هذا اليوم اخر يوم في حياتي هل انا سأعرف ابن سأقضي أبديتي ؟ اين سأكون ؟ هذا اهم سؤال يدور في عقل الشخص المؤمن و الغير مؤمن بالمسيح لنرى رسالة يوحنا الاولى في الاصحاح الخامس العدد 11-13 ، يقول بها ( وهذة الشهادة بأن الله اعطانا حياة أبدية وهذة هي في أبنه من له الابن له الحياة و من ليس لديه ابن الله فليست له حياة ، كتبت هذا اليكم المؤمنين بأسم ابن الله لكي يتعلمُ ان لكم حياة أبدية ولكي يؤمنُ بأسم ابن الله ) [ امين ] لكي تعلمو الفكرة هنا لنكون متأكدين بوجود الحياة الأبدية مابعد موت الجسد و صعود الروح وبقول يوحنا اننا لازم ان نعلم بأن لدينا حياة أيديه وان نؤمن بها ، السؤال الذي يطرح نفسه من له الحياة الأبدية ؟ ، الناس جميعهم سيكونون معاً اما مع الله بالسماء اما مع الشيطان بجهنم ليس هناك شخص سيكون رماداً كلنا سنقضي أبديتنا في مكان ما اما مع الله اما مع الشيطان ، السؤال الذي ستعرفون أجابه من له الحياة الأبدية ؟ الذي جاوبه يوحنا عندما قال ( من له الابن له الحياة و من ليس له ابن الله ليس له حياة ) ، اذا بحسب الاية من له الابن فقط من له الحياة مع الله و من ليس له ابن الله ليس له حياة مع الله في السماء ، سنفهم من الايات التي قرأناها بأن الحياة الأبدية هي علاقة مع الابن وأن بس لديك الابن فستكون لك الحياة الأبدية

ماذا يعني ان تكون لنا علاقة مع الأبن ؟

حتى تكون لدينا طبيعة مثل ما أنت تتعرف على شخص و تكون بينكم ميانة

بطرس في رسالة الثانية و الاصحاح الأول العدد 3-4 ( يكتب كنا أن قدرة الإلهية قد وهبت لنا كلنا هو للحياة و التقوي بمعرفة الذي دعانا للمجد و الفضيلة الذين لهما قد وهبت لنا المواعيد العظمة و الثمينة لكي تسيرُ بها شركاء الطبيعة الإلهية هاربين من الفساد الذي بالعالم بالشهوة ، يعني ان كان لنا الابن ليس فقط نصبح شركاء بل ايضاً تصبح لدينا حياة ابدية و خليقة جديدة

(رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 5: 17)

( إِذًا إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِي الْمَسِيحِ فَهُوَ خَلِيقَةٌ جَدِيدَةٌ: الأَشْيَاءُ الْعَتِيقَةُ قَدْ مَضَتْ، هُوَذَا الْكُلُّ قَدْ صَارَ جَدِيدًا )

وايضاً من كان له الابن يكون المسيح به رسالة بولس الرسول لأهل كولوسي الاصحاح الاول العدد 26-27 ( السر المكتوم منذ الدهور و منذ الاجيال لكنه الآن قد اظهر لقديسيه

الذين اراد الله ان يعرفهم ما هو غنى مجد هذا السر في الامم الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد )

فإذا كان لنا الابن فالمسيح يسكن بنا [ امين ] وأن نكون مؤمنين دون أدنى شك أن يكون لنا حياة أبدية أكيدة و مضمونة على حساب المسيح في حياة كل واحد منا لنكون متأكدين بها الهدف الأول هو ان نؤمن بالحياة الأبدية الهدف الثاني ان الرب يسكنا بنا و الهدف الثالث ان من يؤمن بأبن الله فأنه خلق من جديد و الهدف الرابع ان نكون شركاء بالطبيعية و الهدف الخامس ان نكون نحن متأهبين لخدمة ابن الله و شعبه و ان نكون مسيحيين نعمل من اجل ابن الله و شعبه لسنا لنكون مسيحيين عاطلين عن العمل المسيحي يكون اداة طيعة بيد الرب في الرب يشكلُ حتى يكون نازع لخدمة المسيح بولس لما قابله الرب يسوع المسيح قال ( يارب ماذا ، أفعل فأن انت مسيحي لازم ان تعمل ) لتخبر العالم بأنهم ذهبو لجهنم و الان لديهم طريق اخر لديهم رجاء نحن لانريد كُره أي شخص ، الرب احب العالم و كان من اجلهم هذة هي سببتنا لهذا العالم تقول للعالم لديهم رجاء أنتم ليس من الضروري ان تدخلُ في جهنم و ليس من الضروري ماتكونو متأكدين ان يمكن و لعل و ربما من أجل ان توصل للسماء ان كنتم تريدون الوصول فأبن الله يسوع المسيح هو الطريق للوصول ولاكن لازم أن تكونون انتم جاهزون للعمل و مؤهلين لخدمة أبن الله لكل عمل صالح

بولس الرسول يقول لتلميذة تيموثاوس الرسالة الثانية و الاصحاح الثالث و العدد 16،17،18 ( كل الختام هو موحى به من الله و ناثرًا لتعليم و التوبيخ و التقويم و التأديب الذي في البر ليكون أنسان الله كاملاً متأهباً لكل عمل صالح )

على هذا الاساس يصبح الأنسان متأهباً لكل عمل صالح

(رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 4: 12)

“وَهُوَ أَعْطَى الْبَعْضَ أَنْ يَكُونُوا رُسُلًا، وَالْبَعْضَ أَنْبِيَاءَ، وَالْبَعْضَ مُبَشِّرِينَ، وَالْبَعْضَ رُعَاةً وَمُعَلِّمِينَ لأَجْلِ تَكْمِيلِ الْقِدِّيسِينَ لِعَمَلِ الْخِدْمَةِ، لِبُنْيَانِ جَسَدِ الْمَسِيحِ،”

المقصود بجسد المسيح ؟

المقصود بجسد المسيح هي الكنيسة الرب اعطى الكنيسة رسل و أنبياء و رعاه و معلمين لأجل تكميل عمل الخدمة لبنيان الجسد الذي هي الكنيسة

لتكميل القديسين أي لتجهيز القديسين ولاكن لماذا ؟ لعمل الخدمة اي خدمة ؟ بنيان جسد المسيح من هم الذين يبنون جسد المسيح ؟ هم القديسين ومن هم القديسين ؟ هم الرسل و الانبياء و الرعاة و المعلمين ، وفي اعتقاد بعض الكنائس بأن المقدسين هم الذين في السماء لا ليس هم المقدسين المقدسين هم نحن ، نحن القديسين نعم نحن الذين تأهبنا لنخدم المسيح وشعبة و كنيسة المسيح ، اعطى الرب من القديسين لتأهيلنا ولاكن نحن القديسين سنقوم بهذة الخدمة لماذا ؟ لحتى نخدم شعب الله و المسيح .

أن الرب يبحث عننا و يلاقينا و ينقذنا من الظلمة الى النور و من النار الى السماء ولا يتركنا حزينين و مهمومين بل يفرحنا و يسعدنا

لماذا يجب ان نتعمق و نعرف أسس الإيمان بالمسيح ؟

واحد الايمان بالحياة الأبدية

اثنان لنكون متأهبين للخدمة و ندافع عن ايماننا

ثالثاً واخيراً لتقوى محبتنا بالرب ويزيد ايماننا ونطور افكارنا و نخدم الرب وشعبه

ليعلم العالم ماهي أسس الايمان بالمسيحية !

لن تسمعو مني اي شيئ خارج عن كلمة الله ما اتحدث به هو من كلام الله

نرى بالانترنت الناس الذين يؤمنون بالمسيح يأخذون ايات copy and paste و يضعونها في اي مكان دون فهم معنى الآية و هذة غلطة كبيرة ممكن ان يرتكبها أي شخص من وقت ولادة يسوع المسيح الى زمننا هذا ، نحن مستعدون على الرد على جميع اسألتكم و مستعدين لتعليمكم الكتاب المقدس و كلام الله و النبوءات و الايات

رسالة بولس الرسول الى أهل رومية ( 5:3 )

[ وَلَيْسَ ذلِكَ فَقَطْ، بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا فِي الضِّيقَاتِ، عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا، وَالصَّبْرُ تَزْكِيَةً، وَالتَّزْكِيَةُ رَجَاءً ، وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا ] ( امين 🙏🏻 )

لايوجد عمل اعظم من عمل بأن الله الابن يجعل نفسه مقتولاً من اجلنا يتجسد ويأخذ جسد الأنسان مثلنا من أجل ان يخلصنا و على اساسها كانت هذه اكبر اهانه الى الله يجعل نفسه عبد ثم مجرم ثم يجعل نفسه مقتولاً بأبشع طرق الموت وهي الصلب ، لم يتجسد ليكون حاكم او قائد او أمير لا بل ضحى بنفسه من اجل خلاصنا

انا أشفق على الناس الذين لايستوعبون هذا الكلام لان هذا الكلام لايستوعبه عقل الانسان الا روح القدس الذي يحل عليك و يعلن لك ويفتح قلبك ستفهمه ، تخيل معي ان الله يتجسد العقل لايستوعب هذا الى بقدره الاهية ، ما اعظمك يا ابن الله

يقول الكتاب المقدس ( ملعون كل من علق على خشبة ) يعني الله اخلى نفسه لانسان ثم عبد ثم مجرم كما ذكرنا سابقاً ثم مات بأبشع الطرق الصلب ، اما الانسان يصلب يصبح متعب و مهلك تماماً فينزل جسمه الى الاسفل مما يجعله لايستطيع التنفس بتاتاً ، فلما كان ابن الله يسوع المسيح معلق بالصليب و على يمينه رجل مصلب و يساره ايضاً رجل مصلب اتى الحرس الى الرجال الذين بجانب ابن الله فكسروا اركابهم لما علمو ان الرب يسوع مات فعلوها ، هذه الطريقة جداً فضيعة و بشعة جداً لا يستطيع الانسان تصورها و قال الله نفتخر بهذة الضيقات لماذا قال هكذا ؟ لاننا لاتستطيع عمل اعظم ما عمله الرب يسوع المسيح ، مثل الذين يتطهدو لانهم مسيحين يعني انتم يجب ان يكون لكم هذا الامتياز العظيم يجب ان تكونُ فخورين بأن الرب أختاركم من اجل هذا ، بالنسبة لكم هذة حياة او موت من هجر قسراً من اضطر عن الهرب عن القتل من يواجه مسائل قانونية

فيقول الرب ( وَلَيْسَ ذلِكَ فَقَطْ، بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا فِي الضِّيقَاتِ، عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا ، وَالصَّبْرُ تَزْكِيَةً، وَالتَّزْكِيَةُ رَجَاءً ، وَالرَّجَاءُ لاَ يُخْزِي، لأَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ قَدِ انْسَكَبَتْ فِي قُلُوبِنَا بِالرُّوحِ الْقُدُسِ الْمُعْطَى لَنَا.)

و ان التذمر ممنوعاً بالمسيحية لماذا ممنوع ؟ لان الرب هو الذي اختار لك طريقك و حياتك فيجب عليك تقبلها

( الرجاء لن يخزيه ولن يخيبه ) لي مننا شخص مشى على درب ابن الله ندم او خسر جميعاً فرحانين و فائزين بولس الرسول قال نحن و ليس وحدة يعني جميع من امن بابن الله ، من رغم كل الصعوبات العمل عمل الاهي المعطي لنا عمله هو نحن لا نستحقه المعطى لنا بالنعم وهذا هو الهدف الثاني

لماذا نحن ندرس أسس الايمان بالمسيحية ؟

1- من اجل ان نكون مؤهلين للعمل الصالح

2- لتقوى محبتنا بإطاعة كلمة الله

كاتب المزمور 119 من عدد 159 الى 165 يقول [ انظر أني أحببت وصاياك. يارب، حسب رحمتك أحيني رأس كلامك حق، وإلى الدهر كل أحكام عدلك

رؤساء اضطهدوني بلا سبب، ومن كلامك جزع قلبي

أبتهج أنا بكلامك كمن وجد غنيمة وافرة

أبغضت الكذب وكرهته ، أما شريعتك فأحببتها

سبع مرات في النهار سبحتك على أحكام عدلك سلامة جزيلة لمحبي شريعتك، وليس لهم معثرة ]

قال كاتب المزمور انظر احببت وصاياك ثم قال اما شريعتك فأحببتها ، كلمة وصاياك و شريعتك هي قانونك او مبادئ او إرشادات او قواعد ، صاحب المزمور يقول احببتك قوانينك يارب ، فقال احب ان اطيعك يارب احب وصاياك ما نتيجة طاعة وصايا الرب سلامة جزيلة ثانياً لن يتعثر بحسب ما قرأناه .

بولس الرسول برسالته الاولى الاصحاح الثاني العدد الثامن ( وَحَجَرَ صَدْمَةٍ وَصَخْرَةَ عَثْرَةٍ. الَّذِينَ يَعْثُرُونَ غَيْرَ طَائِعِينَ لِلْكَلِمَةِ، الأَمْرُ الَّذِي جُعِلُوا لَهُ ) يعني الانسان ستصيبه صدمة و تعثرات اما من لا يطيع وصايا الله ، اما الهدف الثالث ان نحب نطيع وصايا الله و كلمته لنا مطلبين بمحبة ولاكن نريد ان نطيع نريد ان نتبع كلام الله بمحبة نريد ان نعمل هذا الشيئ ليس فرضاً علينا لا نحن لان هو عمل العمل هذا من اجلنا نريد ان نعرفه اكثر ليس نعرف عنه بل نعرفه هو شخصياً ابن الله يسوع المسيح ، الرب قال الذي احبني يتبع وصاياي ، فأنت كيف ان تقول انا احب الرب يسوع المسيح وانت لا تتبع وصاياه و كلامه ليس ممكن من اجل ان نرى حبك له يجب ان تعمل بكلام الله و تعمل بوصاياه وتعمل من اجله و من اجل شعبه ، اما الهدف الرابع و الاخير فهو ان نعرف الله بعمق ليس مهم ان نعلم عن الله بلع نعرفه شخصياً

موسى في سفر الخروج الاصحاح الثالث العدد 13 يقول [ وَحَجَرَ صَدْمَةٍ وَصَخْرَةَ عَثْرَةٍ. الَّذِينَ يَعْثُرُونَ غَيْرَ طَائِعِينَ لِلْكَلِمَةِ، الأَمْرُ الَّذِي جُعِلُوا لَهُ ] شاهدُ وتأملوا بأن موسى يريد ان يعرف الله وليس ان يعرف عنه وصلاته كانت ان يجد النعمة عند الله ، موسى ام يقل اعرف عنك قال متى اعرفك

في انجيل يوحنا في الاصحاح السابع عشر و العدد الثالث يقول [ وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع المسيح الذي أرسلته ] هذها الذي من الضروري ان نعلمه و نكون متأكدين به ، لان كل ما نحن تعمدنا بمعرفة كلمة الله كل ما نمت عقولنا بمحبة الله و كلامه و وصاياه ، كل ما عرفت الله كل ما عرفت حجمك و حجم الله ، إشعيا الرجل الذي كان اعظم شخص في عصره اما رأي الرؤية المجد الإلهي اول كلمة خرجت من فمه هي الويل لي انا الأنسان الخاطئ واعيش بين شعب ايضاً هم خاطئون هذا الشخص العظيم إشعيا الذي قاله و كتب اعظم كتب الكتاب المقدس ، وعرف قداسة الله و قوة الله و رأي شكلهُ و قال الويل لي انا شخص خاطئ ليه لان قداسة الرب الله تعرينا تجردنا مثل ماعملت في ادم هذه قداسة الله ، أدم تخبط و تعري عندما اكل هو و حواء من الشجرة الذي قال له الرب لا تأكل منها .

سؤالنا هو لماذا يجب ان نتعمق بدرس اسس ايماننا المسيحية ؟ اربع اهداف تعلمناها في درس اليوم و هي :

1- لضمان الحياة الابدية حتى لانشك أبداً في خلاصنا

2- لنكون مؤهلين للخدمة حتى نكون مستعدين لخدمة عمل الخير

3- لتقوى محبتنا بطاعة كلمة الله حتى لانتعثر

4- لنعرف الله بعمق حتى نعبده بالحق